-
℃ 11 تركيا
-
4 أبريل 2025
من صحافة العدو| الاشتباه: تسريب معلومات سرية لقطر
من صحافة العدو| الاشتباه: تسريب معلومات سرية لقطر
-
4 أبريل 2025, 1:49:30 م
- تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
الينور شركاني، كوفمان - إسرائيل اليوم
رفعت محكمة الصلح في ريشون لتسيون امس أمر حظر النشر في قضية قطر غيت، التي تسمى في الشرطة “قطار على الباب”.
الى جانب ذلك اعتقال المشبوهين في القضية – يونتان اوريخ، مستشار نتنياهو، وايلي فيلدشتاين، الناطق السابق بلسان مكتب رئيس الوزراء – مدد بيومين، رغم أن الشرطة طلبت تسعة أيام اعتقال وبالتالي سيجلب الرجلان مرة أخرى غدا لتمديد اعتقالهما.
يشتبه بالرجلين بمخالفات اتصال مع عميل اجنبي، تسريب معلومات سرية، اخذ رشوة، تبييض أموال وكذلك مخالفات الغش وسوء الائتمان. وحسب تقرير امس في “كان 1” يحتجز اوريخ وفيلدشتاين في ظروف السجناء الأمنيين، كونهما مشبوهين في مخالفة الاتصال بعميل اجنبي.
كما سمح بالنشر، بان تسفيكا كلاين، المحرر الرئيس لصحيفة “جيروساليم بوست” هو الصحافي الذي حقق معه أول امس بشبهة اتصال مع عميل اجنبي ويوجد اليوم في الإقامة الجبرية.
كلاين دعي في السنة الأخيرة من حكومة قطر بالزيارة واجرى مقابلات مع مسؤولين كبار نشر عنهم في تقاريره بل وأجريت معه لقاءات صحفية عن زيارته.
في أيار 2024 زار العاصمة الدوحة والتقى بمسؤولين كبار في حكومة قطر، بمن فيهم محمد بن عبد الرحمن بن جاسر آل ثاني. وكان نظم الزيارة ايلي فيلدشتاين، الذي شغلته محافل قطرية لتحسين صورة الدولة في إسرائيل.
المصالح والدفعات
حسب الاشتباه الذي سمح بنشره، فان شركة أمريكية توجد ظاهرا بملكية رجل الضغط السياسي جي بوتليك، التي تعنى ضمن أمور أخرى في تحقيق مصالح قطر في عدة دول بما فيها إسرائيل، عقدت اتصالا مباشرا وغير مباشر مع اوريخ بهدف القيام بعلاقات عامة بشكل إيجابي عن قطر في موضوع صفقة المخطوفين، ونشر رسائل سلبية بالنسبة لمصر كوسيطة.
كما زعم بانه نشأ ارتباط تجاري واقتصادي بين الشركة وبين اوريخ ومشبوه آخر مقابل دفعات مالية نقلت من الشركة الى فيلدستاشن من خلال رجل الاعمال غيل بيرغر.
في اثناء المداولات كشفت المحققة بان اوريخ خضع للتحقيق على أنه نقل رسائل الى وسائل الاعلام زعم انها من محافل سياسية وامنية، فيما أنها جاءت في واقع الامر من محفل مقرب من قطر.
وكتب القاضي يقول “عمليا، حسب الاشتباه، عمل الثلاثة لنقل رسائل الى مراسلين صحف بشكل عرضت في وسائل الاعلام، في تقارير عاطفة على قطر في ظل تقليص دور مصر كوسيط نزيه في الصفقة، في ظل املاء جدول الاعمال الإعلامي”. وفي اثناء المداولات أشار القاضي الى انه في ملف التحقيق توجد امثلة عديدة على مثل هذه المنشورات.
كما تبين في اثناء المداولات بان الشرطة فحصت اذا كان اوريخ اخرج ظاهرا مواد من داخل مداولات في الكابنت.
كما ان المحققة سئلت أمس اذا كانت واجهت اوريخ بتسريب معلومات سرية من الكابنت في التحقيق معه كما تبين أن نتنياهو أيضا سئل عن ذلك في الإفادة التي أدلى بها.
العلاقات والنوايا
حسب رواية فيلدشتاين لدى التحقيق معه، لم يكن على علم بدور قطر. فقد بدأ يعمل في ديوان ريس الوزراء في أكتوبر 2023 وفي نيسان 2024 فشل في التصنيف الأمني.
وادعى فيلدشتاين بان مكتب نتنياهو أصر على أن يبقى في المنصب رغم غياب التنصنيف وحرص على اجره من خلال بيرغر. وادعى بانه التقى بيرغر لأول مرة بعد شهرين فقط من اصدار فاتورة له.
جي بوتليك الذي يوجد الان في الولايات المتحدة، استدعته وحدة لاهف 433 لادلاء افادة متفوحة في القضية، ووافق على التعاون. وفي هذه المرحلة يفحصون إمكانية سفر المحققين لاخذ الإفادة.
في محيط نتنياهو ادعوا امس بانه لم يكن يعرف عن علاقة اوريخ التجارية مع بوتليك ولا عن ان فيلدشتاين يشغله بوتليك.
وكيله المحامي اوري كورف، قال لـ “إسرائيل اليوم” ان “بوتليك هو يهودي صهيوني حقيقي كل عمله هو كان تحت عنوان مركزي واحد: استغلال علاقاته الطيبة لمساعدة عائلات المخطوفين وبناء على طلبها، فيما هي تعرف انه يعمل مع قطر. عمله كرجل ضغط سياسي سمح له بان يساعد العائلات التي كانت على اتصال به وفي صالح دولة إسرائيل”.
“أمر الحظر بقي خجلا”
في بداية المداولات امس جرت مداولات بناء على طلب وسائل الاعلام بما فيها “إسرائيل اليوم”، الغاء حظر النشر في القضية. القاضي مناحم مزراحي انتقد عمل الشرطة بشدة ضمن أمور أخرى بسبب تسريبات متكررة لم تضبطها الشرطة. وقال: “هذه حالة شاذة في اطارها امر حظر النشر بقي خجولا”، وأضاف: “لم ارغب في أن اكتب أمورا اكثر حدة”.
في شهر شباط من هذا العام تناول كلاين بحسابه على X لقضية قطر غيت وكتب: “الحقيقة هي أني لم التقِ ايلي فيلدشتاين ابدا. المرة الأولى التي تحدثت فيها معه (هاتفيا) كانت بعد الزيارة في قطر، كرجال علاقات عامة، مثلما أشار رفيع دروكر، لغرض تنسيق أولي بيني وبين دروكر في القناة 13 مثلما مع عوفر حداد في القناة 12.
“حكومة قطر هي التي توجهت الينا، “جيروسالم بوست” لعلمها أننا وسيلة اعلام متوازنة ومؤثرة، تكرهها أيضا محافل حكم ويهود امريكيون مؤثرون – مثلما تفعل دول عديدة أخرى – ولا حاجة لنا لجهات بسيطة.







