ودعت الحركة "شعبنا الفلسطيني وشبابنا الثائر في الضفة إلى تصعيد حالة الاشتباك مع هذا العدو المتغطرس في كافة الأماكن،

حماس: اقتحام الوزير الفاشي بن غفير لباحات المسجد الأقصى استفزاز وتصعيد خطير

profile
  • clock 2 أبريل 2025, 2:34:04 م
  • eye 473
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01
تعبيرية

قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن "اقتحام الوزير الفاشي بن غفير لباحات المسجد الأقصى صباح اليوم، استفزاز وتصعيد خطير، يأتي في إطار حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني، ومساعي حكومة الإرهاب بقيادة مجرم الحرب نتنياهو لتهويد المسجد الأقصى المبارك، وفرض أمرٍ واقع في المدينة المقدسة".

ودعت الحركة "شعبنا الفلسطيني وشبابنا الثائر في الضفة إلى تصعيد حالة الاشتباك مع هذا العدو المتغطرس في كافة الأماكن، دفاعاً عن أرضنا ومقدساتنا، وفي المقدمة منها المسجد الأقصى المبارك".

كما دعت "جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى التحرك الفاعل على كافة الأصعدة، لوقف هذه الانتهاكات الممنهجة ضد المسجد الأقصى المبارك، قبلة المسلمين الأولى، وثالث الحرمين الشريفين، واتخاذ خطواتٍ عاجلة تُجبر الاحتلال المجرم على وقف جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية".

أكدت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" ، أن العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة يُشكّل "جريمة إبادة جماعية مكتملة الأركان"، متهمةً الولايات المتحدة بالتورط المباشر في هذه الجرائم.

وقالت الجبهة، في بيان صدر اليوم الأربعاء، إن "تصاعد العدوان الصهيوني على غزة واستمرار حرب التجويع، هي جرائم إبادة ممنهجة مكتملة الأركان تدعمها الإدارة الأمريكية ويتواطأ فيها المجتمع الدولي، بينما يتنصل العالم العربي من مسؤولياته القومية في لحظة تاريخية حاسمة".

وشددت "الشعبية" على أن "الإدارة الأمريكية، من خلال تمويلها ودعمها غير المشروط، تُعد الشريك الأول في هذه الجرائم، حيث تواصل تزويد الاحتلال بالقنابل التي تحرق الأطفال، وتُوفّر له الغطاء السياسي لمواصلة مجازره دون مساءلة؛ أما المجتمع الدولي الذي يَتَشّدق بحقوق الإنسان، فقد كشف عن وجهه الحقيقي كشريكٍ في الجريمة".

وأشارت إلى أن "الأخطر من ذلك هو الموقف العربي المتخاذل؛ فبينما تُغرق غزة بوابل القنابل، تلتزم العواصم العربية الصمت، رغم امتلاكها المال والسلاح والتأثير".

وفي وقت سابلق حذر "برنامج الأغذية العالمي"، من أن الإمدادات الخاصة بتوزيع الوجبات الساخنة في قطاع غزة ستكفي لمدة أقصاها أسبوعين، وأن آخر الطرود الغذائية ستوزع خلال يومين.

وأكد البرنامج في منشور على حسابه بمنصة "إكس"، اليوم الأربعاء، أن جميع المخابز الـ25 المدعومة منه في غزة أغلقت، بسبب نقص الوقود والدقيق.

وأوضح أن توزيع الوجبات الساخنة مستمر ولكن الإمدادات تكفي لأسبوعين كحد أقصى، وسنوزع آخر الطرود الغذائية خلال يومين.

ولليوم الثاني على التوالي، تغلق مخابز قطاع غزة المدعومة من "الأغذية العالمي" أبوابها بعد نفاد كميات الدقيق والوقود اللازم لتشغيلها، جراء مواصلة الاحتلال تشديد حصاره على القطاع ومنع إدخال المساعدات منذ نحو شهر.

التعليقات (0)