-
℃ 11 تركيا
-
4 أبريل 2025
"أطباء بلا حدود" تحذر من نقص أدوية التخدير والمضادات الحيوية للأطفال بغزة
حذرت منظمة "أطباء بلا حدود" الدولية ، من النقص الحاد في أدوية التخدير والمضادات الحيوية للأطفال في قطاع غزة، جراء استمرار الاحتلال منع إدخال المستلزمات الطبية وإغلاق المعابر.
"أطباء بلا حدود" تحذر من نقص أدوية التخدير والمضادات الحيوية للأطفال بغزة
-
3 أبريل 2025, 2:40:53 م
-
460
- تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
"أطباء بلا حدود"
حذرت منظمة "أطباء بلا حدود" الدولية ، من النقص الحاد في أدوية التخدير والمضادات الحيوية للأطفال في قطاع غزة، جراء استمرار الاحتلال منع إدخال المستلزمات الطبية وإغلاق المعابر.
وأكدت المنظمة الدولية في بيان، اليوم الخميس، أنه لم يدخل أي نوع من المساعدات إلى قطاع غزة منذ شهر، وأن فرقها بدأت ترشيد استخدام الأدوية.
وطالبت المنظمة، سلطات الاحتلال بضرورة تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة على نطاق واسع.
وكانت "وزارة الصحة الفلسطينية" قد أطلقت تحذيرًا بشأن التدهور الخطير الذي يشهده القطاع الصحي في غزة، في ظل استمرار وتصاعد العدوان الإسرائيلي؛ والحصار المشدد مما، أدى إلى انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية.
أما في الضفة الغربية، فقد استشهد 923 مواطناً، بينهم 188 طفلاً، و660 جريحاً من الأطفال منذ بدء العدوان الإسرائيلي وحتى تاريخ إصدار هذا البيان.
كشفت التقديرات عن أن 39,384 طفلاً في قطاع غزة فقدوا أحد والديهم أو كليهما بعد 534 يوماً من العدوان الإسرائيلي، بينهم حوالي 17,000 طفل حرموا من كلا الوالدين، ليجدوا أنفسهم في مواجهة قاسية مع الحياة دون سند أو رعاية. يعيش هؤلاء الأطفال في ظروف مأساوية، حيث اضطر الكثير منهم للجوء إلى خيام ممزقة أو منازل مهدمة، في ظل غياب شبه تام للرعاية الاجتماعية والدعم النفسي.
إلا أن المعاناة لا تقتصر على فقدان الأسرة والمأوى، بل تمتد إلى أزمات نفسية واجتماعية حادة؛ إذ يعانون من اضطرابات نفسية عميقة، مثل الاكتئاب والعزلة والخوف المزمن، في غياب الأمان والتوجيه السليم، إضافة إلى ضعف التعلم والتطور الاجتماعي، ليجدوا أنفسهم فريسة لعمالة الأطفال، أو الاستغلال في بيئة قاسية لا ترحم.








.jpg)
.jpeg)