-
℃ 11 تركيا
-
31 مارس 2025
د. هاني العباسي يكتب: ما تيسر من العشق قميص الليل
د. هاني العباسي يكتب: ما تيسر من العشق قميص الليل
-
28 فبراير 2025, 9:00:39 ص
- تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
ساهر الليل
أُجَالِسُ شَكْوَتِي الحُبْلَى
بِكُلِّ مَوَائِدِ البَلْوَى،
وَلَا أَخْشَى وُعُودًا سَاقَهَا قَدَرِي، وَلَا أَحْنَثُ.
أُعَانِدُ مُهْجَتِي الكَلْمَى
وَلَا أَجْهَلُ خَبَايَا النَّصِّ.
يَجِيءُ إِلَيَّ عِفْرِيتٌ مِنَ الأَحْلَامِ، يُرَاوِدُنِي،
وَبَيْنَ الحَكْيِ وَالنَّجْوَى،
تَجُودُ مَدَامِعِي الثَّكْلَى.
تُعَانِدُنِي...
ت تجاور بَعْضُهَا بِعْضٍ،
تُمَزِّقُ صَمْتَهَا بِالهَمْسِ.
قَمِيصُ اللَّيْلِ يَحْوِينِي
إِذَا ضَاقَتْ بِيَ الأَيَّامُ،
إِذَا مَا سُعِّرَتْ حُمَمِي،
وَاشْتَاقَتْ حَدِيثَ النَّفْسِ.
أُرَاوِدُ صَهْوَةَ النَّشْوَةِ
لِتَحْمِلَنِي إِلَى غَايَاتِهَا الثَّمْلَى،
وَفِي بُرْكَانِ جَذْوَتِهَا،
تُغَافِلُنِي... تُعَاجِلُنِي...
تُصَوِّبُ لَحْظَ غَايَتِهَا عَلَى خَوْفِي،
تُعِيدُ إِلَيَّ أَنْفَاسِي كَمَا كَانَتْ،
كَعُصْفُورٍ يُجِيدُ الهَمْسَ...
أُجَالِسُنِي وَتَهْرُبُ رَاحَتِي مِنِّي،
تُعِيدُ إِلَيَّ أَحْلَامِي،
تُصَاوِيرِي، يُنَمِّقُهَا جَمَالُ الأَمس









