حماس: معركة "طوفان الأقصى" حطمت غطرسة الاحتلال وعجلت بزواله

profile
  • clock 18 يناير 2025, 12:26:46 م
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01

أكدت حركة حماس أن معركة "طوفان الأقصى" جسدت تلاحم الشعب الفلسطيني مع مقاومته المظفرة، حيث حطمت غطرسة العدو وأرغمته على وقف العدوان ضد الشعب الفلسطيني والانسحاب، رغم محاولات رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو إطالة أمد الحرب وارتكاب المزيد من المجازر.

وأوضحت الحركة أن هذه المعركة قربتنا أكثر نحو زوال الاحتلال والتحرير والعودة بإذن الله، مشيرة إلى أن الاحتلال فشل في تحقيق أهدافه العدوانية، بل لم يفلح إلا في ارتكاب جرائم حرب تندُّ لها جبين الإنسانية.

كما أكدت حماس أن دماء الشهداء الذين ارتقوا في حرب الإبادة لن تذهب هدراً، وأن قادة الاحتلال وجنوده سيلحقهم الحساب مهما طال الزمان. وأشارت إلى أن واجب الوقت الآن هو إنهاء الحصار على القطاع فورًا، بالإضافة إلى إغاثة الشعب الفلسطيني، إيواء النازحين، وتضميد الجراح، مع بدء إعادة الإعمار والبناء.

وفي هذا السياق، أوضحت الحركة أن بروتوكول المساعدات الإنسانية الذي تم الاتفاق عليه بإشراف الوسطاء يضمن تنفيذ إجراءات الإغاثة والإيواء والإعمار لضمان استعادة الحياة في القطاع.

والأربعاء، أعلنت قطر أنها أرسلت مسودة اتفاق لوقف القتال في قطاع غزة ومبادلة الأسرى الإسرائيليين بأسرى فلسطينيين إلى الكيان الصهيوني وحركة حماس، في خطوة أولى تهدف لإنهاء الحرب المستمرة منذ 15 شهراً.

وقبل أسبوع واحد فقط من تولي الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب منصبه، قال مسؤولون إن انفراجة تحققت في المحادثات التي تستضيفها الدوحة، وإن الاتفاق قد يكون قريباً.

عودة الأسرى

في المرحلة الأولى، سيُطلق سراح 33 أسيراً إسرائيلياً منهم أطفال ونساء ومجندات ورجال فوق الخمسين وجرحى ومرضى.

وتعتقد إسرائيل أن معظم الأسرى على قيد الحياة، لكنها لم تتلق أي تأكيد رسمي من حماس.

وستستمر المرحلة الأولى 60 يوماً، وإذا سارت على النحو المخطط لها، فستبدأ مفاوضات بشأن مرحلة ثانية في اليوم السادس عشر من دخول الاتفاق حيز التنفيذ.

وفي مقابل الأسرى الإسرائيليين، ستفرج إسرائيل عن أكثر من ألف أسير ومعتقل فلسطيني بما يشمل من يقضون أحكاماً بالسجن لفترات طويلة لإدانتهم بإسقاط قتلى في هجمات.

ولن يتم إطلاق سراح مقاتلي حماس الذين شاركوا في هجوم 7 أكتوبر 2023 على إسرائيل.

انسحاب القوات

سيكون انسحاب القوات الإسرائيلية على مراحل مع بقائها قرب الحدود لتأمين المدن والبلدات الإسرائيلية الواقعة هناك. وبالإضافة إلى ذلك، ستكون هناك ترتيبات أمنية فيما يتعلق بمحور صلاح الدين (فيلادلفي) جنوب قطاع غزة، مع انسحاب إسرائيل من أجزاء منه بعد الأيام القليلة الأولى من الاتفاق.

سيتم السماح لسكان شمال غزة "غير المسلحين" بالعودة إلى مناطقهم مع وضع آلية لضمان عدم نقل الأسلحة إلى هناك. كما ستنسحب القوات الإسرائيلية من معبر نتساريم في وسط غزة.

سيبدأ تشغيل معبر رفح بين مصر وغزة تدريجياً والسماح بخروج الحالات المرضية والإنسانية من القطاع لتلقي العلاج.

زيادة المساعدات

ستزداد كمية المساعدات الإنسانية المرسلة إلى قطاع غزة، حيث حذرت هيئات دولية منها الأمم المتحدة من أن السكان يواجهون أزمة إنسانية خانقة.

التعليقات (0)